دراسة «فهم العوامل الجينية المرتبطة بداء باركنسون في أوساط ذوي البشرة السوداء والمجتمعات الأمريكية من أصول أفريقية»
عودة إلى المدونة

دراسة «فهم العوامل الجينية المرتبطة بداء باركنسون في أوساط ذوي البشرة السوداء والمجتمعات الأمريكية من أصول أفريقية»

| | أليسا ريمر، حاصلة على شهادة البكالوريوس, سارة باندريس-سيغا – دكتورة صيدلة وحاصلة على شهادة الدكتوراة, بيرناديت صدّيقي، و جاستن سي. سول – حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال بواسطة
Author(s)
  • أليسا ريمر، حاصلة على شهادة البكالوريوس

    مؤسسة مايكل ج. فوكس | الولايات المتحدة الأمريكية

    انضمت أليسا لمؤسسة مايكل ج. فوكس لأبحاث داء باركنسون في عام 2015. وبصفتها مديرة مشاركة أقدم لشؤون المشاركين في الأبحاث، تقدم أليسا الدعم الضروري للعمليات، وحشد المشاركين واستبقائهم في مبادرة «علامات ترقي داء باركنسون»، وهي من دراسات التاريخ الطبيعي الخاصة بالمؤسسة. إضافة إلى ذلك، فهي قائدة مشاركة للبرنامج العالمي حول الجينات المرتبطة بداء باركنسون GP2. تخرجت أليسا من جامعة هارفارد […]

  • سارة باندريس-سيغا – دكتورة صيدلة وحاصلة على شهادة الدكتوراة

    معاهد الصحة الوطنية | الولايات المتحدة الأمريكية

    تركز أبحاث سارة، وهي عالمة في مجال الجينات الجزيئية، على فهم تأثير المتغيرات الجينية من طيف المخاطر المسببة للمرض على الأمراض العصبية الاستحالية بشكل رئيس، بدءاً من الأنماط أحادية الجينة وصولاً إلى الأنماط المتفرقة الأكثر تعقيداً.

  • بيرناديت صدّيقي

    مؤسسة مايكل ج. فوكس | الولايات المتحدة الأمريكية

    ⁧⁩بيرناديت هي مدير مشارك في شراكات الأبحاث في مؤسسة مايكل ج. فوكس لأبحاث باركنسون. تركز بيرناديت على تطوير وتنفيذ استراتيجيات لزيادة قاعدة المتطوعين المؤهلين للمشاركة في الاختبارات وتحسين حشد والحفاظ على المشاركين في اختبارات باركنسون. تصمم دراسات لفهم العوائق والدوافع للمشاركة في الأبحاث وفحص الحلول من أجل تيسير الانضمام للتجارب والدراسات. هي مهتمة بشكل خاص بإشراك مجموعات سكانية متنوعة في […]

  • Justin Solle

    جاستن سي. سول – حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال

    مؤسسة مايكل ج. فوكس | الولايات المتحدة الأمريكية

    ⁧انضم جاستن إلى فريق مؤسسة مايكل جيه فوكس لأبحاث داء باركنسون في عام 2021 كمدير مساعد أول. ويركّز في عمله على قيادة «البرنامج العالمي حول الجينات المرتبطة بداء باركنسون GP2».كما يقدم الدعم اللازم للعمليات والحشد والتوظيف في مبادرة «علامات ترقي داء باركنسون». البريد الإلكتروني: [email protected]

لقد شهدنا على مدار العقدين الماضيين ما يشبه الثورة في أبحاث الأمراض الجينية المعقدة، بما فيها داء باركنسون. لقد تم بالفعل إحراز تقدم هائل أدى إلى تحديد المتغيرات المسببة للمرض وعوامل الخطر، ممّا ساهم في تحسين فهمنا للمسارات الجزيئية المرتبطة بأسباب المرض.

بيد أن حوالي 90% من الدراسات الجينية حول داء باركنسون وعلى نطاق الجينوم، والتي أجريت حتى اللحظة، قد اقتصرت على المجتمعات التي تنحدر من أصول أوروبية. ويلتزم البرنامج العالمي حول الجينات المرتبطة بداء باركنسون GP2 بردم هذه الفجوة، وذلك من خلال تحسين تمثيل المجتمعات التي لم يتم تمثيلها بما يكفي في السابق في أبحاث داء باركنسون.

وفي سياق هذا الالتزام، أطلق البرنامج دراسة «فهم العوامل الجينية المرتبطة بداء باركنسون في أوساط ذوي البشرة السوداء والمجتمعات الأمريكية من أصول أفريقية» هذا العام. ويتمثل الهدف الأساسي في تفكيك البنية الجينية لداء باركنسون في هذه المجتمعات وتحديد مدى فعالية التدخلات، والأهداف المحتملة لعلاج المرض أو استراتيجيات المنع التي تتم دراستها في المجتمعات التي تنحدر من أصول أوروبية في هذه المجتمعات الأخرى. من أجل تحقيق هذه الغاية، سوف تستعين الدراسة بمشاركين من ذوي البشرة السوداء ومن الأمريكيين من أصول أفريقية المصابين بداء باركنسون بالإضافة إلى المتطوعين لضبط الدراسة من مختلف أنحاء الولايات المتحدة. تتجاوز هذه الدراسة الرائدة مسألة الجينات، حيث تقدم أيضاً مجموعة تأسيسية تصلح لتقييم مختلف جوانب المرض في هذه المجتمعات.

حتى يومنا هذا، لا يزال تأثير الجينات على احتمالية الإصابة بداء باركنسون في أوساط ذوي البشرة السوداء والأمريكيين من أصول أفريقية غير معلوم إلى حدٍ كبير. في الواقع، هناك عدد قليل جداً من الدراسات المنشورة في هذا السياق، والتي شملت أقل من 50 فرداً. لهذا السبب، من الضروري ردم هذه الفجوة المعرفية في هذا المجال وتعزيز الأبحاث التي تشمل المشاركين من ذوي البشرة السوداء والأمريكيين من ذوي الأصول الأفريقية.

ولتعزيز الأبحاث الجينية في هذه المجتمعات منافع كثيرة. سوف تساعد هذه الأبحاث في التعرف على مجموعة أوسع من المتغيرات الجينية، ويمكن أن توفر المعلومات اللازمة لتطوير اختبارات جينية أكثر شموليةً. كما يمكن لهذه الأبحاث أن تُساعد في توضيح آليات المرض وتطوير العقاقير الفعّالة لكل المجتمعات. علاوة على ذلك، قد يكون المسح الدقيق لذوي البشرة السوداء والأمريكيين من أصول أفريقية مفيداً للغاية في ظل التنوع الأليلي وأنماط اختلال التوازن لتحديد المتغيرات الوظيفية المفترضة، والتي من الممكن أن توفر معلومات قيّمة يمكن تطبيقها على نطاق أوسع من الأمراض.

سوف يمهد هذا البحث الرائد الطريق لإنشاء قاعدة واسعة من البيانات القيّمة والضرورية لمتابعة الجهود الهادفة للكشف عن التعقيد الجزيئي الكامن خلف أسباب داء باركنسون.