مجموعة جديدة من متدربي برنامج الدكتوراة ترفع نسبة تمثيل ذوي الأصول الآسيوية واللاتينية في أبحاث داء باركنسون
عودة إلى المدونة

مجموعة جديدة من متدربي برنامج الدكتوراة ترفع نسبة تمثيل ذوي الأصول الآسيوية واللاتينية في أبحاث داء باركنسون

| | سوميت دي، حاصل على شهادة الماجستير بواسطة
Author(s)
  • سوميت دي، حاصل على شهادة الماجستير

    كلية الملكة ماري في جامعة لندن | المملكة المتحدة

    ⁧⁩سوميت هو منسق مجموعة عمل التدريب والتشبيك والتواصل. يساهم في ويدعم كافة جوانب عمل مجموعة عمل التدريب والتشبيك والتواصل في سياق إنجاز محطات رئيسية في جهود البرنامج العالمي حول الجينات المرتبطة بداء باركنسون. سابقا عمل سوميت في صندوق مؤسسة خدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة للشراكة بين منطقتي سيري وبوردرز (Surrey and Borders Partnership NHS Foundation Trust) كمنسق الأبحاث السريرية […]

يُعّد تخريج جيل جديد من العلماء على المستوى العالمي وتوفير الفرص للمجموعات التي لم تكُن ممثلة تاريخياً بشكل كافٍ في الأبحاث من المخرجات الأساسية لبرنامج GP2. وقد تم إنشاء مجموعة عمل «التدريب والتشبيك والتواصل» لتلبية هذه الحاجات. انصّب عملنا في هذا العام على توفير فرص لدراسة الدكتوراة والماجستير، والتي توّسع من نطاق وصولنا وتضمن تواجد الإمكانيات البحثية حيث توجد حاجة إليها، وذلك من أجل تعميق فهمنا للأساس الجيني لداء باركنسون. وكان من أهم الجهود التي قمنا بها برنامج الدكتوراة للسكان غير الممثلين بشكل كاف التابع لبرنامج GP2 في آسيا وأميركا اللاتينية.

يمكنكم فيما يلي الإطلاع على قصص أربعة من المتدربين الناجحين، والذين تم دعمهم من خلال هذا البرنامج.


باولا روكسانا ريس بيريز

«عندما بدأت بدراسة داء باركنسون، انضممت إلى مجتمعات من الباحثين والمرضى وشركاء تقديم الرعاية عبر الإنترنت، وذُهلت من كم النقاشات التي تدور هناك. على الرغم من التقدم الكبير الذي أُحرز في هذا المجال إلا أن هناك القليل من الأبحاث التي أُجريت على السكان من ذوي الأصول اللاتينية. ولحسن الحظ، فقد تنبّهت مبادرات مختلفة لهذه الفجوة، مثل دراسة LARGE-PD وGP2»، حيث تضافرت جهود هذه المبادرات لتطوير معارفنا حول داء باركنسون في مجتمعات السكان غير الممثلين بشكل كاف.

عندما أقرأ البراهين العلمية وشهادات المرضى، أشعر بالإلهام الذي يدفعني لفهم المحددات الجينية والبيئية المرتبطة بالصحة النفسية للمرضى المكسيكيين المصابين بداء باركنسون بشكل أفضل. إنني محظوظة لأنني جزء من فريق يتألف من خبراء في علم المجين، وعلم النفس والتصوير العصبي، بمن فيهم د. أليخاندرا ميدينا، ود. أليخاندرا رويز، ود. ساريل ألكوتير، ود. ميغيل رينتيريا ود. إغناسيو ماتا، والذين يقدمون لي التوجيه اللازم كل يوم، ومحظوظة أيضاً لأنني أعمل إلى جانب أطباء الأعصاب والمرضى ومقدمي الرعاية الذين يُعّد العمل معهم في غاية الأهمية لأي دراسة بحثية.

عضوية شبكة GP2 للمتدربين هي فرصة عظيمة على الصعيدين المهني والشخصي. مثل هذه الفرص نادرة في المكسيك، ولكنها تمثل الجهود المستمرة في العلوم لتحسين مستوى التمثيل وتحسين فرص العلماء الشباب من أصول لاتينية (مثلي ومثل الذين سيأتون في المستقبل) للتطوير وخدمة مجتمعنا.»


باولا أندريا صافي عوض

«عندما أخبر د. إغناسيو ماتا مجموعة اضطرابات الحركة التي أنتمي إليها بأن شبكة GP2 للمتدربين تبحث عن مرشحين للتدريب في برنامج الدكتوراة في الدول غير الممثلة بشكل كاف، أدركت بأن هذه هي الفرصة المثالية. سوف تتيح هذه الفرصة تطوير أبحاث الجينات المرتبطة بداء باركنسون في تشيلي، وتدعم الوصول إلى تقنيات التشخيص ولربما تساعدنا في الاقتراب من حلمنا بامتلاك مختبرنا الخاص في المستقبل. لحسن الحظ، كنت على اتصال بالأستاذ أرتور شوماخر، وهو طبيب أعصاب مختص باضطرابات الحركة وقد قاد العديد من المشاريع البحثية حول داء باركنسون في البرازيل. وبعد عدد من اللقاءات عبر الإنترنت، استطعنا أن نطوّر مشروعاً مشتركاً لوصف الجينات التي تساهم في داء باركنسون لدى العائلات من تشيلي وجنوبي البرازيل. استطعنا أن نعرض مشروعنا، وكنا سعيدين للغاية عندما حصلنا على عرض للتمويل.

أرى أن هذا المشوار الشيّق هو بمثابة الجسر الذي سيتيح لنا العبور إلى الجانب الآخر، والحصول على المعرفة والأدوات لمساعدة مرضانا. أوّد أن أتوجه بالشكر الخاص لد. إغناسيو ماتا والأستاذ أرتر شوماخر والأستاذ بيدرو تشانا لدعمهم لنا خلال هذه العملية.»


بين-جوي كانغ

«لقد كان من دواعي سروري أن يتم تعييني كطالبة دكتوراة في شبكة GP2 للمتدربين. قبل سنوات عديدة، بدأت بدراسة الأمراض العصبية الاستحالية عندما كنت أدرس للحصول على شهادة الماجستير. أثناء التدريب، كانت لدي العديد من الفرص لأتعلم المزيد حول ترقي المرض، ودراسة آليات التدهور العصبي والبحث في العديد من الأسئلة العلمية التي لم تتم إجابتها بعد في هذا المجال. في تلك الأثناء، بدأت أشعر بافتناني بعلم الجهاز العصبي وبدأت أهتم بالأمراض العصبية الاستحالية.

ومن خلال التدريب للحصول على شهادة الدكتوراة مع الأستاذ روي-مي و شاو- بينغ لين، نهدف إلى مقارنة بيانات داء باركنسون من الأقاليم المختلفة، والتعاون مع فرق البحث الأخرى في GP2 ودراسة داء باركنسون في المجتمع التايواني لدعم تطوير العلاجات الأكثر فعاليةً لمرضانا. إنه لشرف لنا أن نكون جزءاً من GP2.»


بنيامين ماتياس بيزارو غالغويلوس

«لطالما كنت مهتماً بالجينات والمعلومات الحيوية وتقنيات التصوير، وأحلم بأن أستطيع الجمع فيما بينها لتفكيك الألغاز المحيطة بالأمراض العصبية الاستحالية مثل داء باركنسون. البحث العلمي في دولة تشيلي الواقعة في أميركا اللاتينية ليس أمراً سهلاً دائماً، فهناك نقص في التمويل والفرص.

لهذا السبب، فإن فرصة التعاون مع باحثين مثل الأستاذة كريستين كلاين والانضمام إلى GP2 هي فرصة لإجراء أبحاث خارجة عن المألوف. يبحث مشروعي لبرنامج الدكتوراة بعنوان «الجينات المرتبطة بداء باركنسون في مجتمع تشيلي مختلط»، والذي يحظى بدعم من مؤسسة التشخيص وشبكة GP2 للمتدربين ويتم تنفيذه تحت إشراف د. ماريا ليونور بوستامانت، في الآثار الجديدة للمتغيرات النادرة لدى مرضى باركنسون أحادي الجينة، وذلك باستخدام تسلسل الجيل القادم والمعلومات الحيوية. بناءً على ذلك، فإننا نهدف إلى إجراء الدراسات الوظيفية التي تكشف عن أثر هذه المتغيرات على الفيسيولوجيا المرضية لداء باركنسون.»


تواصلوا معنا أو تابعوا أعمال المتدربين. يمكنكم إيجاد معلومات الاتصال بهم وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي هنا.

إذا كنتم مهتمين في أبحاث الجينات المرتبطة بداء باركنسون، زوروا صفحة الفرص للاطلاع على القادمة من GP2 .